نرحب بملاحظاتكم واستفساراتكم على بريد الادارة info@mabetalhijaz.com أو الاتصال على هاتف 8363833 14 966+


ركن الأخبار أخبار الفنادق والمنتجعات السياحية
«السياحة والآثار» تدشن التصنيف الجديد.. وتعلن تصنيف 152 فندقا في المملكة
تاريخ النشر: الأحد 17 صفر 1432هـ - 23 يناير 2011    عدد القراءات: 2019

سلطان بن سلمان:عملنا بالتضامن مع المستثمرين بما يخدم مصالحهم ورضا المواطنين

«السياحة والآثار» تدشن التصنيف الجديد.. وتعلن تصنيف 152 فندقا في المملكة

 

أيمن الرشيدان من الرياض

أكد الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار أن قطاع الفنادق والشقق المفروشة والإيواء بشكل عام سيكون من أهم القطاعات إنتاجا لفرص عمل حقيقية وقيمة للمواطنين بجميع فئاتهم التعليمية, مشيرا إلى أن قطاع الإيواء يمر حاليا بمرحلة نضج وسيكون من أهم الدعائم الاقتصادية التي توفر التجربة السياحية المتكاملة للسائح المحلي الذي تستهدفه الهيئة في برامجها وأنشطتها.

وأشار سموه في مؤتمر صحافي عقده ظهر أمس في مركز الرياض الدولي للمعارض لتدشين التصنيف الجديد للفنادق, إلى أن «الهيئة تعمل بتوجيهات الدولة في مراعاة مصلحة المستثمر والمستهلك بالتوازن, وتعمل على أن تكون شريكا مساندا للمستثمر لتقديم الخدمات المطلوبة للمواطن بالأسعار الحقيقية التي تعكس مستوى الخدمة, إضافة إلى نمو أعمال المستثمرين لزيادة العرض في الفنادق بجميع درجاتها».

وأكد الأمير سلطان بن سلمان على العمل التضامني الذي ينصب في مصلحة المواطنين والمستثمرين الذي يستثمرون في هذه القطاعات المهمة، وقال: «نحن في بداية الطريق والطريق طويل وهذه ثقافة جديدة ونحن جيمعا علينا ألا نستعجل النتائج ونتضامن مع بعض للنهوض بقطاع الأيواء في المملكة بما يليق بهذا البلد سواء من ناحية نوعية الخدمات المقدمة وحسن استقبال الزائر والنظافة والتعامل مع الزوار والأمانة وقضية الأسعار والخدمات المقدمة لأننا نمثل بلد الحرمين الشريفين».

وتابع رئيس الهيئة: «نحن نعكس ثقافة ونعكس قيما ولابد أن تنعكس هذه القيم على ما يقدم من خدمات»، مؤكدا على متانة الاقتصاد السعودي، «ولا نقبل أن يكون قطاع الإيواء في المملكة أقل من أي قطاع إيواء في العالم».

وأشار إلى مساعي الهيئة في إنشاء الجمعيات المهنية في المملكة ومن ضمنها جمعية الإيواء «وترغب الهيئة في أن يكون لديها شريك يمثل قطاع الإيواء ويتضامن مع الغرف التجارية، ويساعدنا على تنظيم هذا القطاع وحل الإشكاليات قبل أن تحدث ويساعد على أن يكون لدينا شريك قوي»، معربا عن أمله في أن يصدر نظام الجمعيات في المملكة وتنطلق الجمعيات المهنية السياحية لقطاعات الإيواء والإرشاد السياحي ومنظمي الرحلات السياحية هذا العام.

وقال الأمير سلطان بن سلمان إن متطلبات المرحلة الحالية في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين تحثنا على العمل على أن يكون قطاع الإيواء قطاعا ناهضا، ونحن اليوم نقولها بتركيز كبير إن هدفنا الأول والأخير هو السائح المواطن لأنه السوق الرابحة ونريد أن نستقطب جزءا من المليارات التي تذهب للسياحة الخارجية واستثمار جزء منها في بلادنا.

وأبان أن الدولة رأت أن هناك تضامنا بين قطاع الإيواء والتجربة السياحية المتكاملة، لذلك نحن نريد أن يكون هذا القطاع لاعبا رئيسا في التجربة السياحية المتكاملة والنهوض بها، ونحن نريد من شركات الفنادق أن تنطلق مع الشركات الكبرى في تأسيس شركات لإدارة الشقق المفروشة، وأعتقد أن هذا سيكون مجالا رابحا وكبيرا فملاك الشقق المفروشة قد لا يستطيعون إدارتها منفردين.

وأضاف رئيس الهيئة:» نريد أن نرى قيام شركات لإدارة الشقق المفروشة وأن تكون مجالا لتوفير فرص العمل في هذا النشاط». وقال إن صندوق تنمية الموارد البشرية متضامن مع الهيئة في هذا الجانب ونحن نريد أن نحقق أكثر من 20 ألف وظيفة في قطاع الإيواء خلال العامين المقبلين.

وأكد أن قطاع الشقق المفروشة سيحوي أكثر من عشرة آلاف فرصة وظيفية للمواطنين. مشيرا إلى أن الهيئة منطلقة لإنشاء شركات للفنادق التراثية، ونريد أن تنطلق فنادقنا للعمل في تطوير هذا المسار الجديد لتشغيل فنادق تراثية متخصصة ومميزة، مبينا أن الشركات العالمية الكبرى بدأت في إدارة وتشغيل الفنادق التراثية وهي من أربح المجالات.

ولفت الأمير سلطان بن سلمان إلى أن المملكة أصبحت من أهم الدول المحفزة للاستثمار الفندقي والسياحي نظرا للاستقرار الأمني الكبير والتماسك السياسي والاجتماعي وتوافر السوق المستقرة.

وقال إن نظام التصنيف مر بمراحل كثيرة ولم يأت في يوم وليلة واستوعب عددا من التجارب العالمية وملاحظات الشركاء ، ونحن مؤسسة منفتحة على الرأي، واليوم لولا هذا المستثمر لم تنجح هيئة السياحة أو أي جهة حكومية أخرى ونحن ندين بالفضل بعد الله سبحانه وتعالى للمستثمرين.

وأبان أن الهيئة عملت على التنسيق والتشاور والتكامل مع المستثمرين والجهات الحكومية المعنية بالقطاع الفندقي لاعتماد معايير التصنيف الجديد, والهيئة اعتادت على عدم اتخاذ قرار إلا بعد التشاور مع أصحاب المصالح والوزارات ذات العلاقة, انطلاقا من كون قطاع الإيواء السياحي يمثل قطاعاً تجارياً و استثمارياً مهماً، و موضوع التصنيف و تسعيره يمس مصلحة التجار والمستثمرين».

وأضاف: «دور الهيئة دور شريك مساند للمستثمرين في القطاع السياحي، وسنعلن قريبا عن حوافز التميز وسنعلن هذا العام عن جوائز التميز في قطاع الإيواء وسنشجع ونقدم الحوافز للمتميزين».

وأوضح أن الهيئة راعت في عملية التصنيف خصوصية مكة المكرمة والمدينة المنورة نظراً لخصوصية الحيز المكاني وطبيعة ومتطلبات التشغيل، وأصدرت معايير خاصة بهاتين المدينتين المقدستين. 

وقال الأمير سلطان بن سلمان: «قطاع الإيواء في المملكة يمر بمرحلة نضج وخاصة الشقق المفروشة، ونحن نحتاج إلى مرحلة النضج فيما يتعلق بتنمية قطاع السياحة وقطاع الإيواء وتنمية التجربة السياحية المتكاملة. ووجه الأمير سلطان حديثه للمستثمرين بالعمل التضامني في هذا الجانب وتقييم التجربة بعد مضي وقت عليها.

من جهته، قال الدكتور صلاح البخيت نائب رئيس الهيئة للإستثمار: «يسعد الهيئة أن تعلن عن تدشين المرحلة الأولى من تصنيف منشآت الإيواء السياحي، وهو نظام تصنيف الفنادق في مختلف مناطق المملكة عدا مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، وهي إحدى مبادرات برنامج تطوير قطاع الإيواء».

وأوضح البخيت أن الهيئة قامت بإعداد هذا النظام الجديد لتصنيف الفنادق على أساس نظام النجوم، وهو نظام متعارف عليه عالمياً بنظام النجوم الذي يسعى إلى تحقيق الموازنة بين متطلبات المستثمر وتطلعات العميل، مشيرا إلى أن نظام النجوم يحقق عددا من الأهداف وهي: التعريف بمستوى الخدمـة، وأن يكون لغة تواصل بين الفندق والعميـل، وأن يكون أداة لتحديد السعر المقبول للخدمة، وأن يكون أداة متعارفا عليها للتسويق للخدمات الفندقية.

وأشار نائب الرئيس لقطاع الاستثمار إلىأن نظام تصنيف الفنادق يشتمل على 23 عنصرا أساسيا هي: المبنى، والمواقف، والمدخل، والبهو، والاستقبال، وغرف النزلاء، ودورات مياه في الغرف، والمصاعد، والممرات، والمرافق العامة، ودورات مياه الأماكن العامة، والأماكن العامة، وخدمة الإفطار، والأطعمة الساخنة، والمقهى (الكافتريا)، والمطعم، وخدمة الغرف، وأماكن تقديم الأغذية والمشروبات، والمطبخ الرئيسي، والمرافق الترفيهية، والإدارة (الموظفين)، ومتطلبات السلامة، ومرافق خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة.

وأكد أن هذه العناصر الأساسية تتفرع إلى 260 عنصراً فرعياًتمكن المقيّم من قياس دقيق لمستوى الأداء في العنصر، ويتم منح درجة رقمية لكل عنصر فرعي ويمثل مجموع تلك الدرجات الدرجة النهائية التي يحصل عليها الفندق ضمن درجة التصنيف التي استحقها. وتابع: «كما يعلم الجميع لقد تم نقل صلاحية قطاع الفنادق في المملكة للهيئة بنهاية عام 1428هـ، وتم إعطاء مالكي ومشغلي الفنادق مهلة سنة ونصف تقريباً لمواءمة منشآتهم لاشتراطات التصنيف الجديد، حيث تمالانتهاء من تصنيف الفنادق في مختلف مناطق المملكة مع بداية هذا العام عدا مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة».

وأبان البخيت أن العمل يتم حاليا على إعادة تصنيف الفنادق في مكة المكرمة والمدينة المنورة و من المتوقع استكمالها قبل نهاية هذا العام، ولفت البخيت إلى أن الهيئة قامت بتقييم وزيارة 426 فندقا، في المملكة وكان عدد الفنادق التي تمكنت من الحصول على إحدى درجات التصنيف 152 فندقا، 34 منها خمس نجوم و13 أخرى أربع نجوم، و45 ثلاث نجوم، و59 نجمتان، كما كان عدد الفنادق التي لم تتمكن من الحصول على تصنيف (مرخص غير مصنف) 29 فندقا، أي ما يعادل النجمة الواحدة. في حين بلغ عدد الفنادق التي لم تحقق الحد الأدنى 245 فندقا، حيث إن 244 فندقا غير مرخص من الدفاع المدني، و96 فندقا غير مرخص من البلدية.

وأوضح أن المراحل المقبلة لتصنيف منشآت الإيواء السياحي تشمل، تصنيف الوحدات السكنية المفروشة، وتصنيف فنادق مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، وتصنيف الأجنحة والشقق الفندقية، وتصنيف المنتجعات، وتصنيف أي نوع آخر من الإيواء السياحي. مبينا أن هذه الأمر لم يكن ليتحقق لولا توفيق الله ثم دعم وتوجيه رئيس الهيئة، والمشاركة الفاعلة من القطاع الفندقي في المملكة وزملائي في الهيئة والمناطق، فلهم منا جميعا الشكر والتقدير.

وتعد هذه المرحلة الأولى من مراحل التصنيف الجديد للفنادق حيث تغطي الفنادق في مختلف مناطق المملكة باستثناء مكة المكرمة والمدينة المنورة. ومن المنتظر أن تعلن الهيئة عن تصنيف الوحدات السكنية المفروشة في منتصف هذا العام كمرحلة ثانية، ثم يتم الإعلان في المرحلة الثالثة عن تصنيف الفنادق والوحدات السكنية المفروشة في مكة المكرمة والمدينة المنورة في نهاية هذا العام بإذن الله.

 

 

تصميم وبرمجة استشارة لتقنية المعلومات - Esteshara.net